google.com, pub-1351437658106325, DIRECT, f08c47fec0942fa0 شهد محسن.. مهارات تتجاوز التخصص وتصنع طريقًا في التسويق والقيادة

شهد محسن.. مهارات تتجاوز التخصص وتصنع طريقًا في التسويق والقيادة

 شهد محسن.. مهارات تتجاوز التخصص وتصنع طريقًا في التسويق والقيادة

في عالم تتغير فيه قواعد النجاح سريعًا، لم يعد التخصص الدراسي وحده كافيًا لصناعة مسيرة مهنية مميزة، وهو ما أدركته شهد محسن مبكرًا، فإلى جانب دراستها الأكاديمية، اختارت أن تستثمر في مهارات عملية تجمع بين الإبداع والتسويق، لتنتقل من التعلم إلى تحمل مسؤولية القيادة داخل بيئة العمل.

تبلغ شهد محسن 19 عامًا، وتدرس في كلية التربية للطفولة المبكرة – قسم اللغة الإنجليزية، وهي من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية. وتمثل دراستها أساسًا مهمًا في تطوير مهارات التواصل واللغة، بينما اختارت بالتوازي أن تخوض تجربة مختلفة في مجالات التصميم والتسويق.

تمتلك شهد خبرة في Graphic Design والتسويق، وهو ما منحها فرصة للجمع بين الجانب الإبداعي والجانب التسويقي، وفهم كيفية تقديم الأفكار بصورة جذابة تخدم أهداف العلامات التجارية والحملات المختلفة.

وخلال تجربتها المهنية، استطاعت شهد تطوير مهاراتها في التواصل والعمل الجماعي والتسويق والتصميم، إلى جانب اكتساب خبرة عملية في التعامل مع متطلبات بيئة العمل والتعاون مع أعضاء الفريق.

وكانت تجربتها داخل Growth Academy محطة مهمة في مسيرتها، حيث أتاحت لها فرصة تطبيق مهاراتها وتطوير قدراتها بصورة عملية، لتنتقل تدريجيًا من اكتساب الخبرة إلى تحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق.

ومع تطور أدائها، أصبحت شهد Team Leader داخل الشركة، في خطوة تعكس قدرتها على تحمل المسؤولية والمشاركة في تنظيم العمل والتواصل مع أعضاء الفريق والمساهمة في الوصول إلى الأهداف.

وتجمع شهد اليوم بين مجموعة من المهارات المتنوعة، أبرزها التصميم الجرافيكي، التسويق، التواصل، العمل الجماعي والقيادة، بالإضافة إلى دراستها في قسم اللغة الإنجليزية، وهو ما يمنحها مزيجًا من المهارات الإبداعية والتواصلية التي يمكن توظيفها في مجالات متعددة.

وتعكس تجربتها أهمية استغلال سنوات الدراسة في بناء الخبرات العملية، وعدم الانتظار حتى التخرج لبدء اكتشاف سوق العمل، خاصة في ظل التطور السريع الذي يشهده قطاع التسويق والمجالات الرقمية.

وتواصل شهد محسن رحلتها في تطوير نفسها داخل Growth Academy، مستفيدة من خبرتها في التسويق والتصميم ومن تجربة القيادة والعمل ضمن فريق، لتبني مسارًا مهنيًا يجمع بين الإبداع والتواصل والقيادة.

وفي سن التاسعة عشرة، تمثل تجربتها نموذجًا لشابة استطاعت أن توسع آفاقها خارج حدود تخصصها الأكاديمي، وتحول اهتمامها بالتصميم والتسويق إلى مهارات عملية ومسؤوليات قيادية تضعها على طريق مهني واعد.

إرسال تعليق

أحدث أقدم